يامن تفجرت الأنهار نابعة
من إصبعيه فروى الجيش
بالمدد
إني إذا سامني ضيم يروعني
أقول ياسيد السادات
ياسندي
كن لي شفيعا إلى الرحمن من ذلل
وأمنن على بما لا كان
في خلدي
وأنظر بعين الرضا لي دائما أبدا
واستر بفضلك تقصيري
مدى الأمد
واعطف علي بعفو منك يشملني
فإنني عنك يامولاي لم
أجد
إني توسلت بالمختار أشرف من
رقى السموات سر الواحد
الأحد
رب الجمال تعالى الله خالقه
فمثله في جميع الخلق
لم أجد
ذخر الأنام وهاديهم
إلى الرشد
به إلتجئت لعل الله يغفر لي
هذا الذي هو في ظني
ومعتقدي
فمدحه لم يزل دأبي مدى عمري
وحبه عند رب العرش
مستندي
عليه أزكى صلاة لم تزل أبدا
مع السلام بلا حصر ولا
عدد
والآل والصحب أهل المجد قاطبة
بحر السماح وأهل الجود
والمدد
سبحانك ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين