رياض الدرر
21- قصيده رقم
|
أًسْمى
عِبَادِ الله |
نُورِ الهُدى محمد
|
صَل على ذِي الَجاهْ
|
الله يا
الله
|
|
وَاْلقَلْبُ لا يَنْسَاهْ |
شَوْقي لَهُ يَزْدَادْ
|
ذُو النورِ والإِرْشَادْ |
هذا الرسُولْ الهَادْ |
|
هَلْ
مِنْ وَصْل يُهْدَاهْ |
يَنْظُرْ
إِلى الآفَاقْ |
ذُو
مَدْ مَعٍ دَفاقْ |
كَمْ
مُغْرَم مُشْتَاقْ |
|
شَوْقاً
إِلى رُؤْياهْ |
قَدْ
قَبْلُوا الأَعْتابْ |
بَاتُوا
عَلَى الأَبْوابْ |
فَكَمْ
لَهْ أَحْبابْ |
|
يُنَادي
وَاشَوْقَاهْ |
كَمْ
عاشِقٍ وَلْهانْ |
بَيْنَ
الوَرَى تَزْدانْ |
ذِكْراهُ
في البُلْدانْ |
|
لا
يَشْقَى في عُقْبَاهْ |
مَنْ
طَاعَهُ يُسْعَدْ |
الهَاشِمِي الأَمْجَدْ |
هذا
الهادِي أَحْمَدْ |
|
يَشْفَعْ
لِخَلْقِ الله |
ذُو الَمقَامِ الَمحْمُودْ |
وَالْكوْثَرِ
المَوْرُودْ |
ذُو اللواءِ المَعْقوُدْ |
|
مِنَ
النْوىَ مَجْرُوحْ |
فَهَا فُؤادِي هَامْ
|
صِلُوا كَفَاني نوحْ
|
يا مَالِكِينَ الروحْ
|
|
وَلاَ
تَقُولُوا رُوحْ |
صِلُوا عُبَيْداً آبْ
|
وَقُلْتُ يا أَحْبَابْ |
وَقَفْتُ
بِالأَبْوابْ |
|
أَكَادُ
مِنْهُ أَسُوحْ |
كَفَانِيَ
هِجْرانْ |
أَمَا
وِصَالي حَانْ |
وَيَا
أُولي العِرْفَانْ |
|
وَ نَا
إِلَيْهِ طَمُوحْ |
فَذَاكَ
لي عِيدُ |
وَبِالرضَى
جُودُوا |
بِعَطْفِكُمْ
عُودُوا |
|
فَهَلْ
لِيَ مَسْمُوحْ |
وَوَصْلَكُمْ
نَاوِي |
عَنِ
السوَى لاَوِي |
أَنَا
لَكُمْ هَاوِي |
|
إِلهُنا
السبوحْ |
وَزادَكُمْ
قَدْرا |
حَبَاكُمُوا
أَجْرا |
جَزَاكُمُو
خَيْرا |
|
مُحَمدِ المَمْدُوحْ |
عَلَى
النِبي العَرَبي |
يا عَالِمَ
الغَيْبِ |
وَصَل
يا رَبي |
|
مُحَمدْ طَاهِرُ
الجَدينْ |
هو
الهادِي أَبُو القَاسِمْ
|
عَظِيمٌ سَيدُ
الكَوْنين |
حَبيبي قُرةُ العَيْنَينْ |
|
كَحِيلُ أَدْعَجُ العَيْنينْ |
جَمِيُل الوَجْهِ
وَ الأَطْرافْ |
بِهِ قَدْ حَفتِ الأَلْطَافْ |
حَبيبي كامِلُ الأَوْصافْ |
|
وَ قَري بالرضا يا عينْ |
فيا نَفْسي بِهِ ابْتَهِجي |
بَدِيعُ المَنْظَر البَهِجِ |
حبيبُ
القَلْبِ والمُهَجِ |
|
لَظَىبَلْ يَهْنا في الدارينْ |
و َ مَنْ يَتْبَعْهُ لَمْ يَلِجِ |
وَبَابُ الخَيْر ِو الفَرَجِ |
فَصِيحُ باهِرُ الحُجَجِ |
|
مَقَاماً عَز
لِلثقَلينْ |
حَبَاهْ البارِئُ الأَوْحَدْ |
مَثِيلُ لِلنبي أَحْمَدْ |
فَفي الأَكْوانِ لَمْ يُوجَدْ |
|
دَعَا الإصْلَاِح ذَاتِ
البَيْنْ |
نَصُوحُ
مُشْفِقُ مل جَارْ |
إِمامُ قُدْوَةُ الأَبْرارْ |
نَبِي مُصْطَفىً مُخْتارْ |
|
فَسَلْ
بَدْراً وَحَرْبَ حُنينْ |
وَفي ذاكَمْ أَتَتْ أَخْبَارْ |
وَمِنْهُ خَافَتِ الكُفارْ |
وفي الهَيْجَا هو الكَرارْ |
|
لأَحْظَي بِالْخِتَامِ الزينْ |
أَعِني في انْتِها أَجَلي |
أَغِثْني سَاعَةَ الوَجَلِ |
رَسُولَ اللهِ يا أَمَلي |
|
يَفُوقُ النجْمَ وَالقَمَرينْ |
سَنا أَتْوارِكَ
الزاهي |
لِرُؤْيا حُسْنِكَ البَاهِي |
أنا
المشُتْاقُ وَاللهِ |
|
وَآلِ البَيْتِ والْحَسَينْ |
مُحَمدْ سَيدِ الأُمَمِ |
عَلَى الَمْنُعوتِ بالكَرَمِ |
وَصَلي بارِئ ُالنسَمِ |
134-
قصيده رقم 348
|
يُقَوي العَزْمَ و الدنيا |
فَنُورُ الذِكْرِ يا خِلي
|
لقد طابَتْ لًيًالينا |
بِحُب اللهِ بـارينا |
|
إلى الرحمنِ مُنْشِينا |
فَهَيا هَيا نَتَبَتلْ |
فهذا الليلُ قَدْ أَقْبَلْ |
خليلي قُمْ لِنَتَعَجلْ |
|
إِلهَ الكَوْنِ مُبْدينا |
يُصَلي يَذْكُرُ الخالِقْ |
دُجَى لَيْلائِهِ الغاسِقْ |
فِوِقْتُ الهائِمِ العَاشِقْ |
|
تُصَيرْ أَرْضَهُ طِينا |
وَ عَيْناهُ بِذا تَدْمَعْ |
إِلى مَوْلاهُ يَتَضَرعْ |
بِقَلْبِ خاشِعِ يَهْرَعْ |
|
بِدَمْعِ هاطِلِ حِينا |
لَقُمْتَ الليلَ لِلْفَجْرِ |
ثَمَنْها حِينما تَجْري |
دُموعُ الُحب لو تَدْري |
|
ألهي لِلْهُدَى اهْدينا |
أَطِعْهُ تَبْلُغِ الَمْقِصْد |
و لازِمْ صُحْبَةَ المُرْشِدْ |
فَأَخْلِص واعْمَلَنْ بالجدْ |
|
وَاْنْت رَاضي عَلَيْنا |
إِخْتِمْ لَنَا بالإِيمانْ
|
يـا
رَب العَالَمينَ |
مَوْلانا
يَا بارِينا |
|
مِنْ
وَسْوَاسِهِ احْمِينا |
إِكْفِنا
كَيْدَ الَخناسْ |
يا
بَارِي كُل الأَجْناسْ |
مَوْلانا
يَا يارَب الناسْ |
|
عنا
اصْرِف ما يُوْذِينا |
بِيكَ
مِنْ كُل الإِشْراكْ |
يا
مُنْشِي هذي الأَفْلاكْ |
عُذْنا
يا رَبَّ الأَمْلاكْ |
|
وامْنَحْنا ما يُغْنِينا |
مَوْلانا
اْقضِ عَنا الديْنْ |
وَالحُسادِ وَذِي الوَجْهَيْنْ |
بَكَ
عُذْنا مِنْ شَر العَيْنْ |
|
أَهْلِ
اللهِ الراضِينَ |
واجْعَلْنا
مِنَ العُشاقْ |
وَالْمَزايا وَالأَخْلاقْ |
هَبْنا
طَيبَ الأَرْزاقْ |
|
وَالأَقْوامِ البَاغِين |
وَالسحارِ
وَالْفُساقْ |
وَالرياءِ والنفَاقْ |
بِكَ
عُذْنا مِنَ الشقاقْ |
|
وَالإِخْلَاَص الَمْيُمونا |
هَبْنا
الَفْهَم وَالتقْوَى |
والرزايا وَالْبَلْوى |
واكْفْينا
كُل الأَسْوَا |
|
وَالآلِ الطيبِينَ |
وَالأَصْحَابِ الأَخْيارِ |
عَلَى
الَهادي الُمْختارِ |
صَل دُوْماً يا بارِي |
|
بَلغْنا
أَمانِينا |
رَبي
بالنِبي الهَادِي |
أَهْلِ
الذكْرِ الأَمْجَادِ |
رَبي
ارْضَ عَنْ أَسْيَادي |
|
في
سِلْكِ الصالِحينَ |
هَبْني
الْعِلْمَ اللدُني |
أَعْمَالي وارْض عَني |
مَوْلايَ
تَقَبلْ مِني |
|
ومِنْ لَظَى نجِينا |
وارْحَمْهُما
وَالْطُفْ ِبي |
واعْفُ
عَنْ أُمي وَأَبي |
وارْضَ دَوْماً يا ربي |
79- 80
|
وذي
الأغاريد من شجوي وألحاني |
هذى العناقيد من كرمي وبستاني |
|
فما الخلي وذو الأشجان سيان |
ظن
الخليون أنا مثلهم كذبوا |
|
على
قضيب ولا طير على بان |
لو لا الغرام لما غنيت مطوقة |
|
والوصل
لا يشترى إلا بأتمان |
والحب
يملأ نفس المرء أغذية |
|
ولست
أعدو محلى بين خلان |
وللعفاف
حجاب لست أخرقه |
|
من
المدينة فانزل بين جيران |
يا
حادي الركب هذا ما قصدت له |
|
برد
الحشا غير هياب ولا وان |
وامسح
محياك بالأعتاب ملتمسا |
|
ومركز
الوحي من نور وبرهان |
فالمصطفى
بهجه الدنيا وحجتها |
|
وتملأ
الكون من نور وعرفان |
آياته
تملأ الأسماع موعظة |
|
والأرض
ترسف في كفر وطغيان |
جاء
الوجود وليل الشك معتكر |
|
وأبدل
الكفر في الدنيا بإيمان |
فأبدل
الشك نورا والضلال هدى |
|
في
المرسلين وفى الأخيار من ثاني |
يا
واحد بين خلق الله ليس له |
|
وأنت
عنوانها يا خير عنوان |
هذا
الورى صفحة بيضاء قيمة |
|
أخلاقك
الغر فيها خير ميزان |
هذا
الورى فيه أخلاق منوعة |
|
وفيه
ذكرى قرون الأنس والجان |
أنت
الذى جئت بالقران فيه هدى |
|
حتى
مشى العقل فيها غير حيران |
أنت
الذى كنت أوضحت السبيل لنا |
|
روح
لروحي وتفريج لأحزاني |
يا
حبذا مجلس ذكر الحبيب به |
|
أبقاه
من سنة عظمى وقرآن |
من
فاته أن يرى المختار فليرما |
|
وروضة
ذات أزهار وأغصان |
ولينظرن
إلى أنوار حجرته |
|
بوحدة
الله في سر وإعلان |
وقبة
في سماء العز قد شهدت |
|
إلى
العقيق ورانونا وبطحان |
ولينظرن
إلى سلع إلى أحد |
|
تهيج
وجديه وأشواقي وأشجان |
فتلك
آثاره والذكريات بها |
إليك باليسر في أهلي وإخواني
|
يا
طيبة الخير أرجو العود ثانية |
|
فأنت
شوقي وفى ذكراك تحناني |
إن
كان يشتاق مشتاق إلى سكن |
|
فكل أهلك
يهواني ويرعاني |
لقيت
من أهلك الإكرام مضطردا |
|
لهم
على مهجتي إلا بشكراني |
لهم
علي أياد لا أسجلها |
|
عنه
الجماهير من قرب ورضوان |
يا أهل طيبة فزتم
بالذي عجزت |
|
في
ساحة يرتجيها كل إنسان |
الله
فضلكم لما أحلكمو |
|
ماء
لعمري يروي كل ظمآن |
لا
تظمؤون وبالزرقاء ريكمو |
|
إذا
انتمى الناس أشتاتا لا وطاف |
بحسبكم
في جوار المصطفى وطن |
|
إليك
من زلتي العظمى وعصياني |
يا
سيد الرسل إني جئت معتذرا |
|
بين
النبيين لم تدرك بحسبان |
صلى
عليك الذي أعلاك منزلة |
|
والغوث والقطب في سر و |