رياض الدرر

21- قصيده رقم

أًسْمى عِبَادِ الله

نُورِ الهُدى محمد

صَل على ذِي الَجاهْ

الله يا الله

وَاْلقَلْبُ لا يَنْسَاهْ

شَوْقي لَهُ يَزْدَادْ

ذُو النورِ والإِرْشَادْ

هذا الرسُولْ الهَادْ

هَلْ مِنْ وَصْل يُهْدَاهْ

يَنْظُرْ إِلى الآفَاقْ

ذُو مَدْ مَعٍ دَفاقْ

كَمْ مُغْرَم مُشْتَاقْ

شَوْقاً إِلى رُؤْياهْ

قَدْ قَبْلُوا الأَعْتابْ

بَاتُوا عَلَى الأَبْوابْ

فَكَمْ لَهْ أَحْبابْ

يُنَادي وَاشَوْقَاهْ

كَمْ عاشِقٍ وَلْهانْ

بَيْنَ الوَرَى تَزْدانْ

ذِكْراهُ في البُلْدانْ

لا يَشْقَى في عُقْبَاهْ

مَنْ طَاعَهُ يُسْعَدْ

الهَاشِمِي الأَمْجَدْ

هذا الهادِي أَحْمَدْ

يَشْفَعْ لِخَلْقِ الله

ذُو الَمقَامِ الَمحْمُودْ

وَالْكوْثَرِ المَوْرُودْ

ذُو اللواءِ المَعْقوُدْ

 

106- قصيده رقم 268

مِنَ النْوىَ مَجْرُوحْ

فَهَا فُؤادِي هَامْ

صِلُوا كَفَاني نوحْ

يا مَالِكِينَ الروحْ

وَلاَ تَقُولُوا رُوحْ

صِلُوا عُبَيْداً آبْ

وَقُلْتُ يا أَحْبَابْ

وَقَفْتُ بِالأَبْوابْ

أَكَادُ مِنْهُ أَسُوحْ

كَفَانِيَ هِجْرانْ

أَمَا وِصَالي حَانْ

وَيَا أُولي العِرْفَانْ

وَ نَا إِلَيْهِ طَمُوحْ

فَذَاكَ لي عِيدُ

وَبِالرضَى جُودُوا

بِعَطْفِكُمْ عُودُوا

فَهَلْ لِيَ مَسْمُوحْ

وَوَصْلَكُمْ نَاوِي

عَنِ السوَى لاَوِي

أَنَا لَكُمْ هَاوِي

إِلهُنا السبوحْ

وَزادَكُمْ قَدْرا

حَبَاكُمُوا أَجْرا

جَزَاكُمُو خَيْرا

مُحَمدِ المَمْدُوحْ

عَلَى النِبي العَرَبي

يا عَالِمَ الغَيْبِ

وَصَل يا رَبي

 

162- قصيده رقم 434

مُحَمدْ طَاهِرُ الجَدينْ

هو الهادِي أَبُو القَاسِمْ

عَظِيمٌ سَيدُ الكَوْنين

حَبيبي قُرةُ العَيْنَينْ

كَحِيلُ أَدْعَجُ العَيْنينْ

جَمِيُل الوَجْهِ وَ الأَطْرافْ

بِهِ قَدْ حَفتِ الأَلْطَافْ

حَبيبي كامِلُ الأَوْصافْ

وَ قَري بالرضا يا عينْ

فيا نَفْسي بِهِ ابْتَهِجي

بَدِيعُ المَنْظَر البَهِجِ

حبيبُ القَلْبِ والمُهَجِ

لَظَىبَلْ يَهْنا في الدارينْ

و َ مَنْ يَتْبَعْهُ لَمْ يَلِجِ

وَبَابُ الخَيْر ِو الفَرَجِ

فَصِيحُ باهِرُ الحُجَجِ

مَقَاماً عَز لِلثقَلينْ

حَبَاهْ البارِئُ الأَوْحَدْ

مَثِيلُ لِلنبي أَحْمَدْ

فَفي الأَكْوانِ لَمْ يُوجَدْ

دَعَا الإصْلَاِح ذَاتِ البَيْنْ

نَصُوحُ مُشْفِقُ مل جَارْ

إِمامُ قُدْوَةُ الأَبْرارْ

نَبِي مُصْطَفىً مُخْتارْ

فَسَلْ بَدْراً وَحَرْبَ حُنينْ

وَفي ذاكَمْ أَتَتْ أَخْبَارْ

وَمِنْهُ خَافَتِ الكُفارْ

وفي الهَيْجَا هو الكَرارْ

لأَحْظَي بِالْخِتَامِ الزينْ

أَعِني في انْتِها أَجَلي

أَغِثْني سَاعَةَ الوَجَلِ

رَسُولَ اللهِ يا أَمَلي

يَفُوقُ النجْمَ وَالقَمَرينْ

سَنا أَتْوارِكَ الزاهي

لِرُؤْيا حُسْنِكَ البَاهِي

أنا المشُتْاقُ وَاللهِ

وَآلِ البَيْتِ والْحَسَينْ

مُحَمدْ سَيدِ الأُمَمِ

عَلَى الَمْنُعوتِ بالكَرَمِ

وَصَلي بارِئ ُالنسَمِ

 

134- قصيده رقم 348

يُقَوي العَزْمَ و الدنيا

فَنُورُ الذِكْرِ يا خِلي

لقد طابَتْ لًيًالينا

بِحُب اللهِ بـارينا

إلى الرحمنِ مُنْشِينا

فَهَيا هَيا نَتَبَتلْ

فهذا الليلُ قَدْ أَقْبَلْ

خليلي قُمْ لِنَتَعَجلْ

إِلهَ الكَوْنِ مُبْدينا

يُصَلي يَذْكُرُ الخالِقْ

دُجَى لَيْلائِهِ الغاسِقْ

فِوِقْتُ الهائِمِ العَاشِقْ

تُصَيرْ أَرْضَهُ طِينا

وَ عَيْناهُ بِذا تَدْمَعْ

إِلى مَوْلاهُ يَتَضَرعْ

بِقَلْبِ خاشِعِ يَهْرَعْ

بِدَمْعِ هاطِلِ حِينا

لَقُمْتَ الليلَ لِلْفَجْرِ

ثَمَنْها حِينما تَجْري

دُموعُ الُحب لو تَدْري

ألهي لِلْهُدَى اهْدينا

أَطِعْهُ تَبْلُغِ الَمْقِصْد

و لازِمْ صُحْبَةَ المُرْشِدْ

فَأَخْلِص واعْمَلَنْ بالجدْ

 

58- قصيده رقم 141

وَاْنْت رَاضي عَلَيْنا

إِخْتِمْ لَنَا بالإِيمانْ

يـا رَب العَالَمينَ

مَوْلانا يَا بارِينا

مِنْ وَسْوَاسِهِ احْمِينا

إِكْفِنا كَيْدَ الَخناسْ

يا بَارِي كُل الأَجْناسْ

مَوْلانا يَا يارَب الناسْ

عنا اصْرِف ما يُوْذِينا

بِيكَ مِنْ كُل الإِشْراكْ

يا مُنْشِي هذي الأَفْلاكْ

عُذْنا يا رَبَّ الأَمْلاكْ

وامْنَحْنا ما يُغْنِينا

مَوْلانا اْقضِ عَنا الديْنْ

وَالحُسادِ وَذِي الوَجْهَيْنْ

بَكَ عُذْنا مِنْ شَر العَيْنْ

أَهْلِ اللهِ الراضِينَ

واجْعَلْنا مِنَ العُشاقْ

وَالْمَزايا وَالأَخْلاقْ

هَبْنا طَيبَ الأَرْزاقْ

وَالأَقْوامِ البَاغِين

وَالسحارِ وَالْفُساقْ

وَالرياءِ والنفَاقْ

بِكَ عُذْنا مِنَ الشقاقْ

وَالإِخْلَاَص الَمْيُمونا

هَبْنا الَفْهَم وَالتقْوَى

والرزايا وَالْبَلْوى

واكْفْينا كُل الأَسْوَا

وَالآلِ الطيبِينَ

وَالأَصْحَابِ الأَخْيارِ

عَلَى الَهادي الُمْختارِ

صَل دُوْماً يا بارِي

بَلغْنا أَمانِينا

رَبي بالنِبي الهَادِي

أَهْلِ الذكْرِ الأَمْجَادِ

رَبي ارْضَ عَنْ أَسْيَادي

في سِلْكِ الصالِحينَ

هَبْني الْعِلْمَ اللدُني

أَعْمَالي وارْض عَني

مَوْلايَ تَقَبلْ مِني

ومِنْ لَظَى نجِينا

وارْحَمْهُما وَالْطُفْ ِبي

واعْفُ عَنْ أُمي وَأَبي

وارْضَ دَوْماً يا ربي

 

79- 80

وذي الأغاريد من شجوي وألحاني

هذى العناقيد من كرمي وبستاني

فما الخلي وذو الأشجان سيان

ظن الخليون أنا مثلهم كذبوا

على قضيب ولا طير على بان

لو لا الغرام لما غنيت مطوقة

والوصل لا يشترى إلا بأتمان

والحب يملأ نفس المرء أغذية

ولست أعدو محلى بين خلان

وللعفاف حجاب لست أخرقه

من المدينة فانزل بين جيران

يا حادي الركب هذا ما قصدت له

برد الحشا غير هياب ولا وان

وامسح محياك بالأعتاب ملتمسا

ومركز الوحي من نور وبرهان

فالمصطفى بهجه الدنيا وحجتها

وتملأ الكون من نور وعرفان

آياته تملأ الأسماع موعظة

والأرض ترسف في كفر وطغيان

جاء الوجود وليل الشك معتكر

وأبدل الكفر في الدنيا بإيمان

فأبدل الشك نورا والضلال هدى

في المرسلين وفى الأخيار من ثاني

يا واحد بين خلق الله ليس له

وأنت عنوانها يا خير عنوان

هذا الورى صفحة بيضاء قيمة

أخلاقك الغر فيها خير ميزان

هذا الورى فيه أخلاق منوعة

وفيه ذكرى قرون الأنس والجان

أنت الذى جئت بالقران فيه هدى

حتى مشى العقل فيها غير حيران

أنت الذى كنت أوضحت السبيل لنا

روح لروحي وتفريج لأحزاني

يا حبذا مجلس ذكر الحبيب به

أبقاه من سنة عظمى وقرآن

من فاته أن يرى المختار فليرما

وروضة ذات أزهار وأغصان

ولينظرن إلى أنوار حجرته

بوحدة الله في سر وإعلان

وقبة في سماء العز قد شهدت

إلى العقيق ورانونا وبطحان

ولينظرن إلى سلع إلى أحد

تهيج وجديه وأشواقي وأشجان

فتلك آثاره والذكريات بها

إليك باليسر في أهلي وإخواني

يا طيبة الخير أرجو العود ثانية

فأنت شوقي وفى ذكراك تحناني

إن كان يشتاق مشتاق إلى سكن

فكل أهلك يهواني ويرعاني

لقيت من أهلك الإكرام مضطردا

لهم على مهجتي إلا بشكراني

لهم علي أياد لا أسجلها

عنه الجماهير من قرب ورضوان

يا أهل طيبة فزتم بالذي عجزت

في ساحة يرتجيها كل إنسان

الله فضلكم لما أحلكمو

ماء لعمري يروي كل ظمآن

لا تظمؤون وبالزرقاء ريكمو

إذا انتمى الناس أشتاتا لا وطاف

بحسبكم في جوار المصطفى وطن

إليك من زلتي العظمى وعصياني

يا سيد الرسل إني جئت معتذرا

بين النبيين لم تدرك بحسبان

صلى عليك الذي أعلاك منزلة

والغوث والقطب في سر و