بسم الله الرحمن الرحيم
للعارف بالله عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العاَلميِنَ . وَالصلاةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الأَنْبِياَءِ وَالمُرْسَلِيِنَ .
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍٍ . صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
وَسَلَم ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَومِ الدِّينِ .
|
أُوصِيكُمُ ياَ مَعشَرَ
الإِخْوَانِ |
|
عَلَيْكُمْ بِطاَعَةِ
الدَّيَانِ |
|
إِيَّاكُم أَنْ تُهْمِلُوا أَوْقَاتَكُم |
|
فَتَنْدَمُوا يَوْماً عَلَى ماَ فاَتَكُمْ |
|
وَإِنَمَا غَنِيمَةُ الإِنْسَانِ |
|
شَباَبُه وَالخُسْرُ
فِي التَّوَانِ |
|
مَا أَحْسَنَ الطَّاعَاتِ لِلشُّبَّانِ |
|
فاَسْعَوْا لِتَقْوَى
اللهِ يَا إِخْوَانِي |
|
وَأَعمِرُوا أَوْقَاتَكُمْ
بِالطَّاعَهْ |
|
وَالذِّكْرِ كلَّ لَحْظَةٍ وَسَاعَهْ |
|
فَمَنْ تَفُتْهُ سَاعَةٌ فِي عُمْرِهِ |
|
تَكُنْ عَلَيْهِ حَسْرَةً في قَبْرِهِ |
|
وَمَنْ يَقُلْ إِنِّى
صَغِيرٌ أَصْبِرُ |
|
حَتَّى أَخَافَ اللهَ حِينَ أَكْبَرُ |
|
فَإن ذَاكَ غَرَّهُ إبْلِيسُ |
|
وَقَلْبُهُ مُقْفُلُ مَطْمُوسُ |
|
لاَ خَيْرَ فَيمَنْ لَمْ يَتُبْ صَغِيرَا |
|
وَلَمْ يَكُنْ بِعَيْبِهِ بَصِيرَا |
|
وَإِن أَرَدْتَ سُنَّةَ النَّبِىءِ |
|
فاَجْتَنِبَنَّ قُرَناَءَ السُوءِ |
|
وَاخْتَرْ مِنَ الأَصْحَابِ كلَّ مُرْشِدِ |
|
إِنَّ الْقَرِينَ بِالْقَرِينَ يَقْتَدِى |
|
وَصُحْبَةِ الأَخَياَرِ لِلْقَلْبِ دَوَا |
|
تَزِيدُ لِلْقَلْبِ نَشَاطاً وَقُوَى |
|
وَصُحْبَةِ الجهَّالِ
دَاءٌ وَعَمَى |
|
تَزِيدُ لِلقَلْبِ السَّقِيمِ سَقَماَ |
|
فَتُبْ إِلىَ مَوْلاَكَ
يَا إِنْسَانُ |
|
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفُوتَكَ
الزَّمَانُ |
|
يَا أَيُّهاَ الْغَافِلُ عَنْ
مَوْلاَهُ |
|
انْظُرْ بِأْىِّ عَمَلٍ
تَلْقَاهُ |
|
أَما عَلِمْتَ المَوْتَ يَأْتِى
مُسْرِعَا |
|
وَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى |
|
وَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مِنْ بَعْدِ الأَجَلْ |
|
إِلاَّ الَّذِى قَدَّمَهُ
مِنَ الْعَمَلْ |
|
يَا أَفْلَسَ النَّاسِ
طَوِيلَ الأَمَل |
|
مُضَيِّعَ الْعُمْرِ
كَثِيرَ الحِْيَل |
|
نَهَارَهُ أَمْضَاهُ في بَطَالهْ |
|
وَنَوْمَهُ في اللَّيْلِ بِئْسَتِ
الحَالَهْ |
|
فَادْعُ لَنَا يَا سَامِعاً وَصِيَّتِى |
|
بِالْعَفْوِ وَالخِتَامِ بِالشَّهَادَة |
|
(
وَالحَمْدُ للهِ ) لَها خِتَامَا |
|
مَا نَادَى لِلصَّلاَةِ
أَوْ أَقاما |
|
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ الإِمامِ |
|
ماناحَ طَيْرُ
الأَيْكِ وَالحَمَامِ |
|
وَآلِهِ ما انْبَلَجَ
الصَّباحُ |
|
وَصَحْبِهِ ما هَبَّتِ
الرِّياحُ |