x1
z s v
e b z
f m h p
x2
x1
الانتقال إلى البحث
الرئيسية
تعريف بالموقع
أوراد وأذكار
المكتبة
البوم الصور
المنتدى
English
x2
z x s
e

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

تعريف بالطريقة القادرية العلية الكاملة ومؤسس الطريقة العارف بالله تعالى درة عصره ومن قدس سره الشيخ العلامة محمد أحمد الماحي رضي الله عنه

هي فرع من الطريقة القادرية الجيلانية وهي قائمة على الكتاب والسنة  ومقرها المدينة المنورة.

مؤسس الطريقة :

هو السيد الإمام  الهمام العالم العامل الفقيه الكامل العلامة الفاضل العارف بالله تعالى الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الماحي بن أصول الشريف الحسيني المدني المكنى بود البخاري رضي الله عنه المالكي مذهباً القادري طريقة الأشعري عقيدة والذي سلك الطريقة القادرية على يد العارف بالله تعالى الشيخ عبدالباقي بن عمر بن أحمد المكاشفي رضي الله عنه .

مولده ونشأته :

ولد الشيخ بقرية الديم إحدى قرى الجزيرة وقد اختلف في تاريخ ولادته وعلى الأرجح أنها كانت في بداية القرن الرابع عشر الهجري ووالده هو الشيخ أحمد الماحي الذي وهب نفسه لتدريس العلم الشريف وتحفيظ القرآن الكريم وطاف البلاد للقيام بهذه المهمة الجليلة ووالدته هي السيدة فاطمة بنت بحاري الكنانية وأخوه الشقيق هو الشيخ ميرغني الذي كان بالله غني وعن الخلق مستغني وأخواته هن السيدة نفيسة والسيدة زينب والسيدة عائشة رضي الله عنهم أجمعين .

فقد نشأ الشيخ في بيت علم وصلاح حيث أخذ العلوم الشرعية والخط والعربية وحفظ القرآن الكريم على يدي والده منذ بواكير حياته وها هو ذا يصف أجداده قائلاً " إن آبائنا وأجدادنا كانوا دائماً مشتغلين بالعلم والعبادة والزهد " ففي هذه الدوحة الوارفة ومن هذا المجد التليد استقى رضي الله عنه .

أساتذته ومشايخه :

قضى الشيخ ردحاً كبيراً من عمره في السفر والسياحة واجتمع بأساطين الدين وأهل التصوف وأعلام الأمة مما يستدعي كثرة مشايخه غير أن المعروف منهم قلة لا يتناسب مع ما سنعرفه من سياحته وتنقلاته وهم :

1-    والده العارف بالله تعالى الشيخ أحمد الماحي رضي الله عنه والذي أخذ عنه الشيخ علوم العربية والحديث والتفسير والفقه وحفظ القرآن الكريم وروى عنه قراءة وسماعاً وأجازه والده في جميع ما للإجازة فيه مدخل من سائر العلوم العقلية والنقلية .

2-    الشيخ الفاضل والولي الكامل استاذ الأساتذة الحسيب النسيب صاحب زمانه وأعجوبة أوانه العارف بالله تعالى الشيخ عبدالباقي بن عمر بن أحمد المكاشفي رضي الله عنه الحسيني نسبا القادري طريقة المالكي مذهباً الأشعري عقيدة الذي لم يسمح الزمان بمثله ولا جاد بنده فهو غني عن تسطير ألفاظ الثناء عليه وبالجملة فلم تتشنف الأسماع بأعجب من أخباره فقد أجاز رضي الله عنه الشيخ البخاري في الطريقة القادرية وأثنى عليه كثيراً حيث قال فيما قال : " لو بقي من عمر الدنيا يوم لملك ود البخاري الغوثية " , وأيضاً ما أخبرني به الشيخ محمد عبدالقادر النعيم من الدقيساب نقلاً عن حاج العوض ود أبدير من قرية بقادي والشيخ إبراهيم ود أبو صويلح حيث قالا في قصة طويلة الشاهد فيها أنه عندما كان الشيخ أحمد بن الحاج يذكر تلاميذ الشيخ المكاشفي الكبار لم يذكر الشيخ محمد البخاري فقال الشيخ المكاشفي : ود البخاري ثم قال الشيخ المكاشفي : " إن كل من ذكرتهم احتاجوا لمساعدتنا إلا الشيخ محمد ود البخاري حمل حمله بنفسه " وغيرهم من الأخبار لا يسع المجال لذكرها بغية الاختصار .

رحلاته وسياحته :

كانت رحلته الأولى في طفولته وهو ابن ثماني سنين إلى المدينة المنورة وفيها نشأ وحفظ القرآن واشتغل بالفقه على مذهب الإمام مالك وتلقى العلم على يد بعض علماء المسجد النبوي الشريف وكان الشيخ محباً للوحدة والعزلة مختاراً للفقر الذي يفخر به فخر الكائنات عليه الصلاة والسلام وبدأت سياحته بحج بيت الله الحرام ومن ثم زيارة المدينة المنورة وساح في أرض الله الواسعة ردحاً من عمره كان خلالها متخفياً مستتراً فقد زار مصر والشام والقدس الشريف والعراق وغيرها من البلاد صاحب خلالها كثيراً من أهل التصوف والكمال والمعرفة ولم يشأ الله أن يدون الشيخ أخبار سياحته التي استمرت هذه المدة الطويلة إذ مما شك فيه وقوع أمور لطيفة وقضايا عجيبة تظهر من ثناء بعضهم حيث يصفه أحد المشايخ عند لقائه له وهو في المدينة المنورة ومحاولته القراءة عليه قائلاً " قدم علينا من سنار رجل من مهابته يحترم فنزل في المدينة بفناء الحرم عليه سيماء الصلاح وقد اتسم بلباس السياح وقد تجنب الناس وأنس بالوحشة دون الإيناس وكان يألف من الحرم الروضة الشريفة فألقى في روعي أنه من كبار العلماء الأعاظم فما زلت لخاطره اتقرب ولما لا يرضيه اتجنب فإذا هو ممن يرحل إليه للأخذ منه وتشد له الرحال للرواية عنه يسمى محمد البخاري فسألته عند ذلك للقراءة عليه وقرأت عليه " وبعد هذه السياحة الطويلة في أرض الله الواسعة استقر رضي الله عنه بقرية كنانة إحدى قرى الجزيرة بالقرب من المناقل وبدأ بها تكوين أسرته وتأسيس حفيره ومسيده الموجود حتى الآن وبعد انتقال الشيخ المكاشفي رضي الله عنه إلى جوار مولاه سنة ألف وتسعمائة وستون ميلادية توجه الشيخ رضي الله عنه إلى مدينة ود مدني ونزل بحي شندي فوق ومنه إلى حي الدرجة وبه داره ومسجده حتى استقر به المقام في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وهكذا نرى سيرته رضي الله عنه يكتنفها كثير من الغموض وذلك لشدة الخفاء الذي نعته به شيخه رضي الله عنه حيث ذكر بأنه طلب الخفاء ولم يعطه وأشار بأنه أعطي للشيخ البخاري رضي الله عنه واصتنت ‘ليه وهو يقول " اللهم إني أعرج خلف الركب فإن لم الحق القوم فما على الأعرج من حرج " وهذه إشارة تغني عن العبارة .

هجرته إلى مدينة سيد الأنام :

هاجر الشيخ رضي الله عنه إلى المدينة المنورة سنة ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعون ميلادية هو وأسرته وجزء كبير من مريديه وأسرهم هجر فيها صاحب التجارة ماله وصاحب العقار داره وصاحب الجاه منصبه متجردين لمولاهم راغبين في أخراهم فأكرموا فيها بخدمة الحرم النبوي الشريف وغير ذلك من الاختصاص والتشريف وثوى كثير منهم في بقيع سيدنا عثمان بفضل الحنان المنان فقد كانت هجرة خالصة لوجه الله وجوار مصطفاه تناقلتها الأفواه يحكي عنها الفقراء أخباراً عجيبة دون مراء نسأل الله أن يمن بإفراد تصنيف مستقل لها إنه صاحب العطاء , وواصل الشيخ تربية المريدين والدعوة إلى رب العالمين وكان له مجلس علم عامر بحرم النبي الأمين فالتف حوله أهل العناية السابقة الأزلية والقسمة الوافرة العلية من مختلف الأعراق البشرية ومن شتى البقاع الأرضية فانتشرت الطريقة العلية من مهدها ومنبعها المدينة النبوية إلى كافة الأصقاع القصية والدنية بفضل رب البرية وهكذا رد رضي الله عنه الفرع إلى الأصل ماداً جسر الوصل بين السودان والحجاز حساً ومجازاً .

أسرته :

كان بعصمة الشيخ أربعة من النساء هن السيدة دار السلام والسيدة فاطمة والسيدة آمنة والسيدة علوية " أمهات الفقراء "رضي الله عنهن وله من الأبناء الذكور السيد عبدالقادر الجيلي والسيد عبدالباقي والسيد الباقر والسيد جلال الدين والسيد أحمد المصطفى والسيد عمر والسيد محي الدين والسيد علاء الدين والسيد أحمد فخر الدين والسيد جعفر والسيد موسى والسيد مصعب وكذلك له من السيدات أربعة عشر من البنات ربات الخدور الطاهرات رضي الله عن الجميع .

كراماته :

عندما نتحدث عن الكرامة فإننا نقصد بذلك إكرام الله تعالى لعبده الصالح من حالة كساه إياها أو أمر أجراه على يديه فالفاعل هو الله أولاً وأخيراً, فكراماته رضي الله عنه أكثر من أن تحصى وأكبر من أن تستقصى فأكبرها وأبلغها إكرام الله له بلزوم الكتاب والسنة النبوية منذ نشأته حتى تلبيته لنداء رب البرية فما أعظمها من مزية , ومنها أيضاً إكرام الله تعالى له بجوار الشفيع المشفع بطيبة الطيبة خير البقع وذلك أولاً وختم له بها آخراً نسأله أن يجعله حالنا وإلى ذلك مآلنا آمين .

ومنها أيضاً ما أخبرني به الشيخ عبدالكريم ود الطلق من أن الشيخ رضي الله عنه عندما كان بمسيده بقرية كنانة كانوا يبيتون اليومين والثلاثة ولا يوجد شيء يقتاتون به – على غرار النهج النبوي فلله دره – وبمجرد حضور ضيف يأخذ الشيخ أقرب ورقة له ويعطيها لتلميذه مصطفى بن إبراهيم فتقلب في يده نقوداً ويشتري بها مصطفى مؤنة تكفي يومين أو ثلاثة .

دخلوا فقرا على الدنيا ***** وبعفتـهم فــــــاح الأرج

وفنوا فيـه عن زينتها ***** وكما دخلوا منها خرجوا

ومنها أيضاً ما أخبرني به الشيخ عبدالكريم آنف الذكر من أنهم كانوا يقرأون المولد النبوي مع الشيخ بقرية كنانة ويأكلون وليمتهم ثم يتوجهون إلى الشيخ المكاشفي بالشكينيبة لحضور قراءة المولد معه فيصلون إلى هناك ويجدوا القوم لم يبدأوا القراءة بعد مع العلم بأن بدء المولد في زمن واحد والرحلة من كنانة إلى الشكينيبة تأخذ ثلاثة ساعات أو يزيد في ذلك الوقت فهو طي زمان ومكان جلي لا يحتاج إلى برهان .

ومنها أيضاً ما أخبرني به الشيخ محمد عبدالقادر النعيم وذلك نقلاً عن الشيخ بخيت ودحسن مادح الشيخ المكاشفي رضي الله عنه من أن الأخير زار الشيخ البخاري بكنانة وأحيا معهم الليلة وكان معهم الشيخ بله والشيخ الحسن وفي الصباح الباكر أحضر له الشيخ البخاري شاي ومعه قرص خبز ساخن وعندما حضر الشيخ بله والشيخ الحسن سألهم الشيخ بخيت إذا ما كان هناك فرن خبز بقريتهم أو القرى من حولهم فأجابا بلا وقالا لماذا تسأل فأخبرهما خبر قرص الخبز فقال له الشيخ بله هذا أهون ما يكون عليه فلو شاء لأحضره لك من مكة .

وهذا على سبيل المثال لا الحصر فلو تناولت كل مريد على حدى تجده في نفسه كرامة ويروي عن الشيخ ألف كرامة فكراماته رضي الله عنه نامية إلى يوم الدين نفعنا الله به وكفانا شر المنكرين .

وفاته :

لبى الشيخ نداء ربه الكريم بالمدينة المنورة بعد أن أكرمه الجبار بجوار المختار هو ومريديه أهل الإفتخار والتي سعى لها كثير من الرجال ولكنها هبة من الكريم المتعال عن عمر مديد ينوف على المائة والعشرين وذلك يوم الأربعاء السابع عشر من شهر رمضان المبارك " يوم غزوة بدر " سنة ألف وأربعمائة وإحدى وعشرين هجرية الموافق الثالث عشر من شهر ديسمبر لسنة ألفين ميلادية ودفن بجوار جده الشفيع بجنة البقيع بالقرب من أمير المؤمنين سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه فيا له من تخليد لهذه الذكرى لارتباطه بليلة غزوة بدر الكبرى ويقام كل سنة في هذا اليوم احتفال إحياء للمناسبتين بمدينة سيد الكونين .

خليفته :

هوالشيخ عبدالقادر الجيلي ابنه الأكبر وخليفته الأول والذي حمل لواء الدعوة بعد والده وكان يقوم بمهامها بحياته فجاب البلاد شرقاً من أقصاها إلى أقصاها منذ حداثة سنه سائحاً في أرض الله الواسعة مغبراً أقدامه في سبيل الله ونشر الدعوة داعياً إلى لمَ الشمل ونبذ الفرقة وتوحيد الكلمة في زمان كثرة فيه القيود وأغلقت الحدود واستحال فيه الترحال واستحوذ على القلوب المال وأنست الناس الآخرة الآمال أعانه الله وقواه ونصره وسدد خطاه , فانتشرت الزوايا في أنحاء المعمورة منها في المدينة المنورة ومكة المكرمة وجدة وينبع و مصر وسوريا وأمريكا وأندنوسيا وفرنسا والجزائر والأردن وأثيوبيا والسودان واتخذت من " الزاوية القادرية " اسماً لها وقامت الزاوية بجمع وطبع كثير من الكتب والنشرات منها كتاب " أنوار الكمال " الذي ألفه سليل أهل الوصال السيد عمر نجل البخاري والذي اقتبسنا منه كثيراً من هذه اللآلي وكذلك كتاب " حقائق التصوف " و " كلام صفوة القراء " وغيرها وكذلك لها موقع على الشبكة العنكبوتية : www.abunashaykh.com

فنسأل العلي القدير أن يجعل هذا العمل نواة لتسطير كتيب عن هذا العلم الشهير من غير حول منا ولا تدبير أنه نعم المولى ونعم النصير .

أوراد الطريقة القادرية العلية الكاملة :

بسم الله الرحمن الرحيم                                        200 جرداً أو 25 مرة سقطاً

استغفر الله العظيم                                              200 جرداً أو 25 مرة سقطاً

اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وسلم                      200 جرداً أو 25 مرة سقطاً

لا إله إلا الله                                                     200 جرداً أو 25 مرة سقطاً

الله الله                                                            200 جرداً أو 25 مرة سقطاً

يالطيف                                                          200 جرداً أو 25 مرة سقطاً

 

وذلك دبر كل صلاة وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم والمداومة على الصلاة على المصطفى e قدر المستطاع .

 

e
d f b
x2
d
m
جميع الحقوق محفوظة موقع الشيخ محمد أحمد الماحي © 2009
r
v